اليعقوبي ( مترجم : آيتي )
3
تاريخ اليعقوبي ( فارسي )
گيرى انصار آنان را برآشفته ساخت ، و سخنوران ايشان سخن گفتند و « عمرو بن عاص » در رسيد ، پس قريش به او گفتند : برخيز و سخنى در بدگويى انصار بگو . عمرو چنان كرد و سپس « فضل بن عباس » بپاخاست و بانان پاسخ داد . سپس نزد على رفت و به او خبر داد و شعرى را كه گفته بود براى او بخواند . پس على خشمگين بيرون رفت تا به مسجد درآمد و انصار را بنيكى ياد كرد و گفتار عمرو بن عاص را پاسخ داد ، و چون انصار از آن خبر يافتند ، شادمانشان كرد و گفتند : با گفتار نيك على از آنچه ديگرى گفته باشد باك نداريم . آنگاه نزد « حسان بن ثابت » فراهم آمدند و گفتند : پاسخ فضل را بگو . گفت اگر بجز قافيه هاى خودش به دو پاسخ دهم مرا رسوا مىكند . [ 1 ] گفتند پس تنها على را ياد كن . پس گفت : جزى الله عنا و الجزاء بكفه ابا حسن عنا و من كابى حسن ؟ سبقت قريشا بالذى انت اهله فصدرك مشروح و قلبك ممتحن تمنت رجال من قريش اعزة مكانك ، هيهات الهزال من السمن و انت من الاسلام فى كل منزل [ 2 ] ( بمنزلة الطرف [ 3 ] ) البطين من الرسن [ 4 ] و كنت [ 5 ] المرجى من لوى بن غالب لما كان منه [ 6 ] و الذى بعد [ 7 ] لم يكن حفظت رسول الله فينا و عهده اليك و من اولى به منك من و من ؟ ا لست اخاه فى الأخا [ 8 ] و وصيه و اعلم فهر [ 9 ] بالكتاب و بالسنن [ 10 ] « خداى كه پاداش بدست او است ، ابو الحسن را از ما پاداش نيك دهد و
--> [ 1 ] شعر فضل در مدح انصار بدين قافيه بود ، قلت يا عمرو مقالا فاحشا ان تعد يا عمرو و الله فلك . [ 2 ] موطن . [ 3 ] الدلو . [ 4 ] غضبت لنا اذ قام ( قال ( عمرو بخطبة ( بخصلة ) امات بها التقوى و احيا بها الأحن [ 5 ] فكنت . [ 6 ] منهم . [ 7 ] كان . ر . ك . شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 2 ص 14 ، و الغدير ج 2 ص 43 . [ 8 ] فى الهدى . [ 9 ] منهم . [ 10 ] فحقك ما دامت بنجد وشيجة عظيم علينا ثم بعد على اليمن ر . ك . شرح ابن ابى الحديد ج 2 ص 15 .